البوابة السعودية للموارد البشرية

 نماذج الهيكل التنظيمي حسب تصنيفات مينتزبرج "Mintzberg"

​​​هنري مينتزبرج كاتب وأكاديمي رائد يُدرس حالياً في كندا وله من الأبحاث ما يزيد على 150 بحثاً ولديه 15 كتاباً  في العلوم الإدارية ومن أشهر دراساته ما كتب حول أنماط الهياكل الإدارية، ويشتهر مينتزبرج بنقده المستمر للجامعات التي تدرس إدارة الأعمال ومحاولاتها الحثيثة لتحويل علم الإدارة إلى علم رقمي محض بدلا من معاملة الإدارة على أنها فن وعلم اجتماعي في المقام الأول.


وحسب مينتزبرج فإنة ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺼﻤﻴﻢ ﻣﻜﻮﻧﺎت اﻟﻬﻴﻜﻞ اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻲ ﺑﺄﺷﻜﺎل وﻃﺮق ﻋﺪﻳﺪة، ﻣﻤﺎ ﻳﺠﻌﻞ ﻟﻜﻞ منشأة ﻫﻴﻜﻠﻬﺎ اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻲ اﻟﻤﻤﻴﺰ ﻋﻦ ﻏﻴﺮﻩ، وﻗﺪ ﺣﺎول اﻟﺒﺎﺣﺜﻮن واﻟﻜﺘﺎب ﺗﺼﻨﻴﻒ اﻟﻬﻴﺎﻛﻞ اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺪدت أﺷﻜﺎﻟﻬﺎ، وﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﻫﺬﻩ اﻟﺘﻘﺴﻴﻤﺎت اﻷﻛﺜﺮ ﻗﺒﻮﻻ وﺷﻴﻮﻋﺎ اﻟﺘﺼﻨﻴﻒ اﻟﺬي اﻗﺘﺮﺣﻪ اﻟﻜﺎﺗﺐ ﻣﻴﻨ​​​ﺘﺰﺑﺮغ.​


​ﻟﻘﺪ ﺻﻨﻒ "Henry Mintzberg " أﻧﻮاع اﻟﺘﻨﻈﻴﻢ إﻟﻰ ﺨﻤﺴﺔ أﻧﻮاع وإﺳﺘﻨﺪ ﻓﻲ ذﻟﻚ إﻟﻰ أن أي منشأة ﺗﻀﻢ ﺧﻤﺴﺔ ﻣﻜﻮﻧﺎت رﺋﻴﺴﻴﺔ وﺗﺘﻤﺜﻞ بما ﻳﻠﻲ:

    1. اﻹدارة اﻟﻌﻠﻴﺎ: وﺗﺸﻐﻞ ﻗﻤﺔ المنشأة.

    2. اﻹدارة اﻟﻮﺳﻄﻰ: وﺗﻀﻢ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﻤﺪﻳﺮﻳﻦ واﻟﺮؤﺳﺎء اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺮﺑﻄﻮن ﺑﻴﻦ اﻟﻘﻤﺔ واﻟﻘﻮة اﻟﺘﺸﻐﻴﻠﻴﺔ.

    3. اﻟﻘﻮة اﻟﺘﺸﻐﻴﻠﻴﺔ: وﺗﺸﻤﻞ ﻗﺎﻋﺪة المنشأة وﺗﻀﻢ اﻟﻤﻨﻔﺬﻳﻦ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻨﺠﺰون اﻷﻋﻤﺎل ﻹﻧﺘﺎج اﻟﺴﻠﻊ واﻟﺨﺪﻣﺎت.

    4. اﻟﺠﺎﻧﺐ اﻟﺘﻘﻨﻲ"اﻟﻤﻬﻨﻲ": وﻳﻀﻢ اﻻﺧﺘﺼﺎﺻﻴﻴﻦ أو اﻟﻤﻬﻨﻴﻴﻦ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻀﻌﻮن اﻟﻤﻌﺎﻳﻴﺮ واﻷﺳﺲ ﻟﺘﻨﺴﻴﻖ أﻋﻤﺎل المنشأة ﻣﺜﻞ اﺧﺘﺼﺎﺻﻴﻲ اﻟﺘﺨﻄﻴﻂ واﻟﺮﻗﺎﺑﺔ واﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت واﻟﺘﺤﻠﻴﻞ.

    5. اﻟﺠﻬﺎز اﻟﻤﺴﺎﻧﺪ: وﻳﻘﻮم ﺑﺘﻮﻓﻴﺮ ﺑﻌﺾ اﻟﺨﺪﻣﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﺎﺟﻬﺎ اﻟﻮﺣﺪات اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ اﻷﺧﺮى، ﻣﺜﻞ اﻟﻌﻼﻗﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ واﻟﺨﺪﻣﺎت اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ واﻟﺴﻜﺮﺗﺎرﻳﺔ.

ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻠﺨﻴﺺ ﻫﺬﻩ اﻟﻤﻜﻮﻧﺎت للهيكل التنظيمي ﻓﻲ اﻟﺸﻜﻞ اﻟﺘﺎﻟﻲ :
​ 

Six Basic Parts of the Organization.jpg

 

وحيث أن مكونات الهيكل التنظيمي ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻣﻦ منشأة ﻷﺧﺮى ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺑﻌﺾ اﻟﺨﺼﺎﺋﺺ واﻟﺘﻲ ﺳﺘﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﻧﻮع اﻟﻬﻴﻜﻞ اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻲ فقد ﻣﻴﺰ ﻣﻴﻨﺘﺰﺑﺮغ ﺑﻴﻦ ﺧﻤﺴﺔ أﻧﻮاع ﻟﻠﻬﻴﺎﻛﻞ اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ هي:


  1. اﻟﻬﻴﻜﻞ اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻲ اﻟﺒﺴﻴﻂ :
    إن اﻟﻤﻜﻮن اﻟﺮﺋﻴﺴﻲ لهذا اﻟﻨﻮع ﻣﻦ اﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻫﻲ اﻹدارة اﻟﻌﻠﻴﺎ،  ﺣﻴﺚ ﻳﺘﻤﻴﺰ ﻫﺬا اﻟﻬﻴﻜﻞ ﺑﺄﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﺗﻔﺼﻴﻠﻴﺎ وﻟﻴﺲ ﻣﻌﻘﺪا وذو درﺟﺔ رﺳﻤﻴﺔ ﻣﻨﺨﻔﻀﺔ ﺣﻴﺚ ﺗﺘﺮﻛﺰ اﻟﺴﻠﻄﺔ بيد ﺷﺨﺺ واﺣﺪ وﻫﻮ اﻟﻤﺎﻟﻚ للمنشأة إﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ﻫﺬا ﻳﺘﻤﻴﺰ أﻳﻀﺎ ﺑﻘﻠﻪ اﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎت اﻹدارﻳﺔ وﻳﺮﻛﺰ اﻟﻬﻴﻜﻞ ﻓﻘﻂ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت اﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ واﻷﻧﺸﻄﺔ اﻟﻬﺎﻣﺔ ﻓﻲ المنشأة .

    • ومن مزايا هذا النوع من الهياكل التنظيمية ما يلي :

      • اﻟﺒﺴﺎﻃﺔ ﻛﻮن ﻫﺬا اﻟﻬﻴﻜﻞ ﻋﻤﻠﻲ وﻳﺮﻛﺰ ﻓﻘﻂ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت اﻟﻬﺎﻣﺔ واﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻓﻲ المنشأة.

      • اﻟﻤﺮوﻧﺔ وﺴﺮﻋﺔ اﻟﺘﻜﻴﻒ ﻣﻊ ﻇﺮوف اﻟﻤﺤﻴﻂة بالمنشأة.

      • قلة التكاليف.

      • وضوح المسائلة والمحاسبة.

    • ومن عيوب هذا النوع من الهياكل التنظيمية ما يلي:

      • ﻻ ﻳﻨﺎﺳﺐ المنشأة اﻟﻜﺒﻴﺮة اﻟﺤﺠﻢ اﻟﺘﻲ ﺗﺘﻮﺳﻊ أﻋﻤﺎﻟﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺴﺘﻤﺮ.

      • الإعتماد ﻛﻠﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﻟﻚ المنشأة ﻟﺬﻟﻚ ﻓﺎﻟﺤﺎﻟﺔ اﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻟﻬﺬا اﻷﺧﻴﺮ ﻟﻬﺎ أﺛﺮ ﻋﻠﻰ اﻻدارة ﻧﻈﺮا ﻟﺘﻤﺮﻛﺰ اﻟﺴﻠﻄﺔ واﺗﺨﺎذ اﻟﻘﺮار ﺑﻴﺪﻩ.

      • محدودية التطبيق.

  2. اﻟﻬﻴﻜﻞ اﻟﺒﻴﺮوﻗﺮاﻃﻲ اﻵﻟﻲ: 
    يتم إﺗﺒﺎع ﻫﺬا اﻟﻬﻴﻜﻞ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻜﻮن اﻟﻮﻇﺎﺋﻒ ﻓﻲ المنشأة روﺗﻴﻨﻴﺔ ﺑﺴﻴﻄﺔ، وﺗﻜﻮن ﻓﻴﻪ اﻹﺟﺮاءات وﻗﻮاﻋﺪ اﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ درﺟﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ اﻟﺮﺳﻤﻴﺔ وتكون اﻟﺴﻠﻄﺔ ﻓﻲ اﺗﺨﺎذ اﻟﻘﺮار ﻣﺮﻛﺰﻳﺔ ﺑﺈﺗﺒﺎع اﻟﺘﺴﻠﺴﻞ اﻟﻬﺮﻣﻲ،وﺗﻜﻮن اﻟﻈﺮوف اﻟﻤﺤﻴﻄﺔ ﺑﻪ ﺗﺸﻴﺮ إﻟﻰ اﻧﻪ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻣﺘﻮﺳﻂ أو ﻛﺒﻴﺮ اﻟﺤﺠﻢ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺘﻮى اﻟﺘﺸﻐﻴﻠﻲ ذو اﻟﺤﺠﻢ اﻟﻜﺒﻴﺮ واﻷﻋﻤﺎل اﻟﻤﺘﻜﺮرة اﻟﺘﻲ ﺗﺘﻄﻠﺐ ﻣﻬﺎرات ﻛﺒﻴﺮة وﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺬﻟﻚ ﻓﻬﻮ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻣﺘﺨﺼﺺ واﺿﺢ.

    • ومن مزايا هذا النوع من الهياكل التنظيمية ما يلي:

      • اﻟﻘﺪرة ﻋﻠﻰ اﻧﺠﺎز اﻟﻤﻬﺎم واﻷﻧﺸﻄﺔ ﺑﻜﻔﺎءة ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺑﺴﺒﺐ اﻟﺮﺳﻤﻴﺔ واﻟﻨﻤﻄﻴﺔ.

      • وﺿﻊ اﻟﺘﺨﺼﺼﺎت اﻟﻤﺘﺸﺎﺑﻬﺔ ﻣﻌﺎ ﻳﺤﻘﻖ اﻗﺘﺼﺎدﻳﺎت اﻟﺤﺠﻢ اﻟﻜﺒﻴﺮ وﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ تحقيق وفورات ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﺘﻜﺎﻟﻴﻒ.

      • إﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺗﻄﻮﻳﺮ اﻟﻤﻮارد اﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﻓﻲ المنشأة ﻓﻲ ﻣﻬﻦ وﺗﺨﺼﺼﺎت ﻣﺘﻌﺎرف ﻋﻠﻴﻬﺎ.

    • ومن عيوب هذا النوع من الهياكل التنظيمية ما يلي :

      • ﺑﺴﺒﺐ اﻟﺘﺨﺼﺺ اﻟﺪﻗﻴﻖ ﻓﻲ اﻟﻌﻤﻞ ﻓﺎن ﻫﻨﺎك اﺣﺘﻤﺎﻻ ﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻛﻞ ﻗﺴﻢ أو وﺣﺪة إدارﻳﺔ ﻋﻠﻰ اﻷﻋﻤﺎل اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻬﺎ وﺗﻐﻠﺐ اﻟﻤﺼﺎﻟﺢ اﻟﺨﺎﺻﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺎﻣﺔ و اﻧﺘﺸﺎر ﺻﺮاع اﻟﻮﺣﺪات ﻓﻲ اﻟﻤنشأة.

      • اﻟﺘﺨﺼﺺ واﻟﺮوﺗﻴﻦ ﻳﺆدي إﻟﻰ اﻟﻤﻠﻞ وإﺿﻌﺎف اﻟﻘﺪرة ﻋﻠﻰ اﻹﺑﺪاع.

      • ﻇﻬﻮر أﻣﺮاض اﻟﺒﻴﺮوﻗﺮاﻃﻴﺔ ﻛﺎﻟﻤﻐﺎﻻة ﻓﻲ اﺳﺘﺨﺪام اﻟﻨﻈﻢ واﻟﻠﻮاﺋﺢ واﻟﺘﺸﺪد ﻓﻲ ﺗﻄﺒﻴﻘﻬﺎ وإﻋﺎﻗﺔ اﻟﻌﻤﻞ اﺣﻴﺎﻧﺎ.

  3. اﻟﻬﻴﻜﻞ اﻟﺒﻴﺮوﻗﺮاﻃﻲ المهني:
    ﻓﻲ اﻟﻨﺼﻒ اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ اﻟﻘﺮن اﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻇﻬﺮت منشآت ﻛﺒﻴﺮة اﻟﺤﺠﻢ وذات ﺗﺨﺼﺺ ﻣﻬﻨﻲ ﻋﺎﻟﻲ اذ أنها ﺗﺘﻄﻠﺐ ﻣﺘﺨﺼﺼﻴﻦ ذوي ﺗﻌﻠﻴﻢ ﻋﺎﻟﻲ وﺗﺪرﻳﺐ ﻣﺘﻘﺪم واﻧﺠﺎزات ﻣﻬﻨﻴﺔ، ﻣﻤﺎ ﻳﻌﻄﻲ درﺟﺎت ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ اﻟﺤﺮﻳﺔ واﻟﺴﻠﻄﺔ ﻟﻬﻢ.

    ﻓﻔﻲ ﻫﺬا اﻟﻨﻮع ﻣﻦ اﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺗﻘﻞ درﺟﺔ اﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻋﻤﺎ ﻫﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ اﻟﺒﻴﺮوﻗﺮاﻃﻴﺔ اﻵﻟﻴﺔ، إذ أن اﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻫﻨﺎ ذاﺗﻴﺔ ﻻ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ اﻹﺟﺮاءات واﻷﻧﻈﻤﺔ اﻟﺘﻲ ﺗُﺼﺪرﻫﺎ اﻹدارة، ﺑﻞ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺳﻠﻄﺔ اﻟﺨﺒﺮة واﻟﻤﻌﺮﻓﺔ وﻟﻴﺲ ﻋﻠﻰ اﻟﺴﻠﻄﺔ اﻹدارﻳﺔ،  وﻣﻦ أﻫﻢ اﻷﻣﺜﻠﺔ للمنشآت اﻟﺘﻲ ﺗﺘﺒﻊ ﻫﻴﻜﻼ ﺗﻨﻈﻴﻤﻴﺎ ﺑﻴﺮوﻗﺮاﻃﻴﺎ ﻣﻬﻨﻴﺎ:اﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎت،اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت واﻟﻤﻜﺘﺒﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ واﻟﺸﺮﻛﺎت اﻟﻤﺎﻟﻴﺔ اﻟﻜﺒﺮى.

    • ومن مزايا هذا النوع من الهياكل التنظيمية ما يلي :

      • اﻷداء اﻟﻜﻒء ﻟﻠﻌﻤﻞ ﺑﺴﺒﺐ اﺳﺘﺨﺪام أﺳﺎﻟﻴﺐ ﻧﻤﻄﻴﺔ وﻧﻈﻢ ﻋﻤﻞ ﻣﺤﺪدة.

      • المساعدة في الحصول ﻋﻠﻰ ﻣﻬﻨﻴﻴﻦ ﻋﻠﻰ درﺟﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ اﻟﻜﻔﺎءة3

      • ﺗﺤﻘﻴﻖ اﻗﺘﺼﺎدﻳﺎت اﻟﺤﺠﻢ اﻟﻜﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺷﻜﻞ وﻓوﺮات ﻓﻲ اﻟﺘﻜﺎﻟﻴﻒ.

    • ومن عيوب هذا النوع من الهياكل التنظيمية ما يلي :

      • ﺑﺴﺒﺐ اﻟﺘﺨﺼﺺ اﻟﺪﻗﻴﻖ ﻓﻲ اﻟﻌﻤﻞ ﻓﺎن ﻫﻨﺎك اﺣﺘﻤﺎﻻ ﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻛﻞ ﻗﺴﻢ أو وﺣﺪة إدارﻳﺔ ﻋﻠﻰ اﻷﻋﻤﺎل اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻬﺎ وﺗﻐﻠﺐ اﻟﻤﺼﺎﻟﺢ اﻟﺨﺎﺻﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺎﻣﺔ و اﻧﺘﺸﺎر ﺻﺮاع اﻟﻮﺣﺪات ﻓﻲ اﻟﻤنشأة.

      • اﻟﺘﺨﺼﺺ واﻟﺮوﺗﻴﻦ ﻳﺆدي إﻟﻰ اﻟﻤﻠﻞ وإﺿﻌﺎف اﻟﻘﺪرة ﻋﻠﻰ اﻹﺑﺪاع.

      • ﻇﻬﻮر أﻣﺮاض اﻟﺒﻴﺮوﻗﺮاﻃﻴﺔ ﻛﺎﻟﻤﻐﺎﻻة ﻓﻲ اﺳﺘﺨﺪام اﻟﻨﻈﻢ واﻟﻠﻮاﺋﺢ واﻟﺘﺸﺪد ﻓﻲ ﺗﻄﺒﻴﻘﻬﺎ وإﻋﺎﻗﺔ اﻟﻌﻤﻞ اﺣﻴﺎﻧﺎ.
         

  4. اﻟﻬﻴﻜﻞ القطاعي: 
    ﻳﺘﻢ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﻨﻤﻮذج ﺗﺠﻤﻴﻊ ﻛﻞ ﺗﺨﺼﺺ وﻇﻴﻔﻲ ﻓﻲ إدارة واﺣﺪة أو ﻗﻄﺎع واﺣﺪ وﻳﻈﻬﺮ ﻫﺬا اﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻓﻲ المنشآت اﻟﻜﺒﻴﺮة اﻟﺤﺠﻢ اﻟﺘﻲ ﺗﺠﺪ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻣﻀﻄﺮة إﻟﻰ اﻟﺘﻘﺴﻴﻢ اﻟﻘﻄﺎﻋﻲ ﺣﻴﺚ ﻳﻜﻮن ﻟﻜﻞ ﻗﻄﺎع إدارة وﻗﺪر ﻣﻦ اﻟﺴﻠﻄﺔ واﻟﺴﻴﻄﺮة ﻋلى اﻟﻘﻄﺎع وﻳﺘﺮﻛﺰ دور اﻹدارة واﻟﻌﻠﻴﺎ ﻫﻨﺎ ﻋﻠﻰ اﻹﺷﺮاف اﻟﻌﺎم وﺗﻮﻓﻴﺮ اﻟﺨﺪﻣﺎت اﻟﻤﺴﺎﻧﺪة وﺗﻘﻴﻴﻢ وﻣﺘﺎﺑﻌﺔ أداء ﻛﻞ ﻗﻄﺎع .

    • ومن مزايا هذا النوع من الهياكل التنظيمية ما يلي :

      • ﻗﺪرة ﻋﺎﻟﻴﺔ للمنشأة ﻋﻠﻰ ﻣﻮاﻛﺒﺔ ﺗﻄﻮرات اﻟﻤﺤﻴﻂ وﻣﻮاﺟﻪ اﻟﻈﺮوف اﻟﻤﺘﻐﻴﺮة.

      • ﺗﺤﻘﻴﻖ درﺟﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ اﻟﻼﻣﺮﻛﺰﻳﺔ ﻟﺼﺎﻟﺢ اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ للمنشأة.

      • ﺗﺨﻔﻴﻒ اﻟﻌﺐء ﻋﻠﻰ اﻹدارة اﻟﻌﻠﻴﺎ ﻣﻤﺎ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻻﻫﺘﻤﺎم ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺑﻌﻴﺪ اﻷﻣﺪ.

      • توفير وﺳﻴﻠﺔ ﺟﻴﺪة ﻟﺘﺪرﻳﺐ ﻣﺪﻳﺮﻳﻦ ﻋﺎﻣﻴﻦ ﺟﻴﺪﻳﻦ ﻛﻤﺎ اﻧﻪ ﻳﻮﻓﺮ أﻳﻀﺎ ﻣﺰاﻳﺎ اﻟﺘﺨﺼﺺ.

    • ومن عيوب هذا النوع من الهياكل التنظيمية ما يلي :

      • اﻟﺘﻘﺴﻴﻢ إﻟﻰ ﻗﻄﺎﻋﺎت ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ ﻳﻔﻀﻲ إﻟﻰ ﻋﺪم إﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺗﺤﻘﻴﻖ اﻗﺘﺼﺎدﻳﺎت اﻟﺤﺠﻢ اﻟﻜﺒﻴﺮ.

      • ﺻﻌﻮﺑﺔ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺗﻨﺴﻴﻖ وﺗﻜﺎﻣﻞ ﺑﻴﻦ ﻗﻄﺎﻋﺎت ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ ﻋﻦ ﺑﻌﻀﻬﺎ.

      • ﺻﻌﻮﺑﺔ ﺗﻨﻤﻴﻂ اﻷﻧﻈﻤﺔ واﻟﺴﻴﺎﺳﺎت واﻟﻘﻮاﻋﺪ ﻋﺒﺮ ﻛﻞ ﺗﻠﻚ اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت.

  5. الهيكل المؤقت:
    إذا ﻛﺎﻧﺖ اﻟﻬﻴﺎﻛﻞ اﻟﺒﻴﺮوﻗﺮاﻃﻴﺔ (اﻵﻟﻴﺔ واﻟﻤﻬﻨﻴﺔ) ﻫﻲ اﻷﻛﺜﺮ ﺷﻴﻮﻋﺎ واﻧﺘﺸﺎرا ﻓﻲ المنشآت اﻟﻤﻌﺎﺻﺮة، ﻓﺎن ﻫﻨﺎك ﻫﻴﺎﻛﻞ ﺟﺪﻳﺪة ﺑﺪأت ﺑﺎﻟﻈﻬﻮر ﻟﺪواﻋﻲ اﻟﻤﻮﻗﻒ اﻟﺬي ﻧﺸﺄت ﻓﻴﻪ أو ﻟﻄﺒﻴﻌﺔ اﻟﻈﺮوف وﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﻬﻴﺎﻛﻞ اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ  ( وﻟﻴﺪة اﻟﻤﻮاﻗﻒ واﻟﻈﺮوف ) اﻟﻬﻴﺎﻛﻞ اﻟﻤﺆﻗﺘﺔ أو اﻟﻐﺮﺿﻴﺔ، وﺗﺘﺴﻢ هذة الهياكل ﺑﺪرﺟﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ اﻟﺘﻤﺎﻳﺰ اﻷﻓﻘﻲ ﻟﻜﻮن ﻣﻌﻈﻢ اﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻣﻬﻨﻴﻴﻦ وﻟﺪﻳﻬﻢ ﺧﺒﺮات ﻣﻜﺜﻔﺔ وإنخفاض ﻋﺪد اﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎت اﻹدارﻳﺔ إﺿﺎﻓﺔ لقلة اﻟﺤﺎﺟﺔ ﻟﻺﺷﺮاف واﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻷﻧﻬﺎ ﺗﻌﻴﻖ ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻻﺑﺘﻜﺎر، وﻟﻠﻬﻴﻜﻞ اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻲ اﻟﻤﺆﻗﺖ ﻋﺪة أﻧﻮاع أﻫﻤﻬﺎ ﻫﻮ اﻟﺘﻨﻈﻴﻢ اﻟﻤﺼﻔﻮﻓﻲ، وﻫﻮ ﻋﺒﺎرة ﻋﻦ ﺧﻠﻴﻂ ﺑﻴﻦ ﻫﻴﻜﻠﻴﻦ اﻷول ﻳﻤﺜﻞ اﻟﻬﻴﻜﻞ اﻟﺮﺋﻴﺴﻲ للمنشأة واﻟﺬي ﻏﺎﻟﺒﺎ ﻣﺎ ﻳﺘﺒﻊ اﻷﺳﺎس اﻟﻮﻇﻴﻔﻲ، واﻟﺜﺎﻧﻲ ﻫﻮ ﻫﻴﻜﻞ ﺧﺎص ﺑﺎﻷﺳﻮاق أو اﻟﻤﺸﺮوﻋﺎت أو اﻟﻤﻨﺎﻃﻖ اﻟﺠﻐﺮاﻓﻴﺔ ﻟﻠﻌﻤﻠﻴﺎت واﻹﻧﺘﺎج وﻳﻈﻬﺮ ﻫﺬا اﻟﺠﺰء اﻷول ﻓﻲ اﻟﻬﻴﻜﻞ ﺑﺼﻮرة راﺳﻴﺔ واﻟﺜﺎﻧﻲ ﺑﺸﻜﻞ ﺟﺎﻧﺒﻲ أو أﻓقي.

    • ومن مزايا هذا النوع من الهياكل التنظيمية ما يلي :

      • اﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ اﻟﺴﺮﻳﻌﺔ ﻟﻠﺒﻴﺌﺔ واﻟﻈﺮوف اﻟﻤﺤﻴﻄﺔ بالمنشأة.

      • ﺗﺴﻬﻴﻞ اﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﺑﻴﻦ اﻻﺧﺘﺼﺎﺻﻴﻴﻦ.

      • اﻟﻘﺪرة ﻋﻠﻰ اﻹﺑﺪاع واﻻﺑﺘﻜﺎر وﺗﻮﻟﻴﺪ الأﻓﻜﺎر الجديدة.

    • ومن عيوب هذا النوع من الهياكل التنظيمية ما يلي :

      • اﻟﺼﺮاع ﺑﻴﻦ اﻷﻋﻀﺎء أﻣﺮ ﺣﺘﻤﻲ بسبب عدم وﺟﻮد ﻫﻴﺎﻛﻞ ﻣﺤﺪدة وأﻧﻈﻤﺔ واﺿﺤﺔ.

      • ﺻﻌﻮﺑﺔ ﺗﻘﺴﻴﻢ اﻟﻌﻤﻞ إﻟﻰ وﺣﺪات ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ.

      • ﺻﻌﻮﺑﺔ اﺳﺘﺨﺪام أﻧﻈﻤﺔ رﺳﻤﻴﺔ وﺗﻄﺒﻴﻖ ﻗﻮاﻋﺪ وإﺟﺮاءات ﻣﺤﺪدة.