البوابة السعودية للموارد البشرية

 محددات الهيكل التنظيمي

ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻧﺠﺎح اﻟﻬﻴﻜﻞ اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻲ في المنشأة و مدى ﻣﻼﺋﻤﺘﻪ لها ﻋﻠﻰ ﻋﺪة ﻋﻮاﻣﻞ وﺑﺪرﺟﺎت ﻣﺘﻔﺎوﺗﺔ أﻫﻤﻬﺎ: ​

  1. اﻹﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ: ﻳﻌﺘﺒﺮ اﻟﻬﻴﻜﻞ اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻲ وﺳﻴﻠﺔ ﺗﺴﺎﻋﺪ المنشأة ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ أﻫﺪاﻓﻬﺎ وﻻن اﻹﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ اﻟﻤﻌﺘﻤﺪة ﻓﻲ المنشأة ﻣﺸﺘﻘﺔ ﻣﻦ أﻫﺪاﻓﻬﺎ ﻓﻤﻦ اﻟﻤﻨﻄﻖ أن ﻳﻜﻮن ﻫﻨﺎك ﻧﻮع ﻣﻦ اﻟﺘﺮاﺑﻂ واﻟﺘﻼؤم ﻣﺎ ﺑﻴﻦ اﻟﻬﻴﻜﻞ واﻹﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ ﺑﺤﻜﻢ ﻃﺮدﻳﺔ اﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ اذ ﻳﺆدي ﺗﻐﻴﺮ اﻹﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ إﻟﻰ ﺗﻐﻴﺮ اﻟﻬﻴﻜﻞ وﺗﺘﺄﺛﺮ المنشأة ﺳﻠﺒﺎً إذ ﻟﻢ ﻳﺤﺪث ذﻟﻚ، ﻓﺎﻟﻬﻴﻜﻞ اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻲ ﻫﻮ وﺳﻴﻠﺔ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ اﻹﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ اﻟﻤﺘﺒﻌﺔ.

  2. ﺣﺠﻢ المنشأة: ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺣﺠﻢ المنشأة اﺣﺪ أﻫﻢ اﻟﻌﻮاﻣﻞ اﻟﺘﻲ ﻟﻘﻴﺖ اﻫﺘﻤﺎﻣﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﺒﺎﺣﺜﻴﻦ ﺑﻬﺪف اﻟﺘﻌﺮف ﻋﻠﻰ اﺛﺮ ﻫﺬا اﻟﻌﺎﻣﻞ ﻋﻠﻰ ﻃﺒﻴﻌﺔ اﻟﻬﻴﻜﻞ اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻲ، وﻳﻌﺘﺒﺮ ﻋﺪد اﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ اﻟﺪاﺋﻤﻴﻦ ﻓﻲ المنشأة أحد أﻫﻢ ﻣﻘﺎﻳﻴﺲ ﺣﺠﻢ المنشأة ، وﻳﺘﻔﻖ أﻏﻠﺒﻴﺔ اﻟﺒﺎﺣﺜﻴﻦ ﻋﻠﻰ وﺟﻮد ﻋﻼﻗﺔ ﺗﺒﺎدﻟﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﻫﺬﻩ اﻷﺧﻴﺮة وﻃﺒﻴﻌﺔ اﻟﻬﻴﻜﻞ اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻲ ﺣﻴﺚ أن ﺣﺠﻢ المنشأة ﻳﺴﺘﻠﺰم ﻧﻤﻂ ﺗﻨﻈﻴﻤﻲ ﻣﻌﻴﻦ، ﻛﻤﺎ ان اﻟﻨﻤﻂ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﺑﺪورﻩ وﺟﻮد ﺣﺠﻢ ﻣﻌﻴﻦ و ﻳﺆﺛﺮ اﻟﺤﺠﻢ ﻋﻠﻰ درﺟﺔ اﻟﺘﻌﻘﻴﺪ ﻓﻲ المنشأة ﻛﻤﺎ ﻳﺆﺛﺮ أﻳﻀﺎ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﻦ اﻟﺮﺳﻤﻴﺔ و اﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ فيها.

  3. اﻟﺒﻴﺌﺔ: ﻫﻨﺎك ﻋﻼﻗﺔ ﺑﻴﻦ اﻟﺒﻴﺌﺔ  واﻟﻬﻴﻜﻞ اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻲ وﻗﺪ ﺗﻢ ﺑﺤﺚ اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎت اﻹدارﻳﺔ ﺑﻨﺎء ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ اﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎر أن المنشأة ﻧﻈﺎم ﻣﻔﺘﻮح ﻳﺘﻔﺎﻋﻞ ﻣﻊ اﻟﻌﻨﺎﺻﺮ اﻟﺒﻴﺌﻴﺔ واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ واﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ واﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ واﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ ، ﻟﻜﻦ اﻟﺒﻴﺌﻴﺔ هي اﻷﻛﺜﺮ ﺗﺄﺛﻴﺮا ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻨﻈﻴﻢ وﻫﻲ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺆﺛﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺒﺎﺷﺮ بداية ﻣﻦ اﻟﻤﻨﺎخ اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻲ اﻟﺴﺎﺋﺪ ﻓﻲ المنشأة وﺻﻮﻻ إﻟﻰ اﻷﻃﺮاف ذات اﻟﻌﻼﻗﺔ ﻣﻊ المنشأة ﻣﻦ ﻣﻮردﻳﻦ، زﺑﺎﺋﻦ ، ﻣﻨﺎﻓﺴﻴﻦ ، ﺟﻬﺎز ﺣﻜﻮﻣﻲ، ﺮﻗﺎﺑﺔ وخلاف ذلك.

  4. اﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ: ﺗﻌﺘﺒﺮ اﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴا اﺣﺪ أﻫﻢ اﻟﻌﻮاﻣﻞ اﻟﻤﺆﺛﺮة ﻋﻠﻰ اﻟﻬﻴﻜﻞ اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻲ واﻟﻤﺤﺪدة ﻟﺴﻤﺎﺗﻪ اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ وﻳﺸﻴﺮ ﻫﺬا اﻟﻤﻔﻬﻮم أﻳﻀﺎ اﻟﻰ اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت و اﻷﺳﺎﻟﻴﺐ و اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت اﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺗﺤﻮﻳﻞ اﻟﻤﺪﺧﻼت ﻓﻲ أي ﻧﻈﺎم اﻟﻰ ﻣﺨﺮﺟﺎت إذ أن ﻣﻔﻬﻮم اﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻻ ﻳﻘﺘﺼﺮ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻄﻮر ﻓﻲ اﻟﻤﻌﺪات و اﻵﻻت ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﺷﺎﺋﻊ ﺑﻞ ﻳﺸﻴﺮ اﻳﻀﺎ إﻟﻰ اﻟﻤﻌﺮﻓﺔ اﻟﻔﻨﻴﺔ ﻛﺠﺰء أﺳﺎﺳﻲ ﻣﻦ اﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ، كما وان ﻫﻨﺎك ﻋﻼﻗﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﺑﻴﻦ ﺣﺠﻢ اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت اﻹﻧﺘﺎﺟﻴﺔ واﻟﻬﻴﻜﻞ اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻲ اﻟﻤﺘﺒﻊ ﻓﻲ المنشأة وقد ﺗﺒﻴﻦ أن ﻛﻔﺎءة المنشأة  وﻓﺎﻋﻠﻴﺘﻬﺎ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﺑﺪرﺟﺔ ﻛﺒﻴﺮة ﻋﻠﻰ ﻣﺪى اﻟﺘﻨﺎﺳﺐ ﺑﻴﻦ اﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ اﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﺔ واﻟﻬﻴﻜﻞ اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻲ اﻟﻤﺘﺒﻊ ﻓﻴﻬﺎ.