البوابة السعودية للموارد البشرية

10 آلاف وظيفة شاغرة للرجال والنساء في السياحة

أعلنت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني إقرارها لأنظمة الحصول على تأشيرة سياحية سارية المفعول لكل من يرغب بالدخول إلى المملكة بغرض السياحة، بالنسبة للمسافرين الذين يتطلب منهم النظام الحصول على تأشيرة سياحية قبل دخول المملكة. وتزامنا مع إطلاق ضوابط التأشيرة السياحية كشفت الهيئة عن توفر أكثر من 10 الآف وظيفة شاغرة -للرجال و للنساء- للعمل بالقطاع الخاص السياحي بعدة مدن، وذلك من خلال المركز الوطني لتنمية الموارد البشرية السياحية (تكامل). 

  • برنامج تكامل:

قال مدير عام مركز «تكامل» ناصر بن عبدالعزيز النشمي لـ«الوطن»، أن الهدف من برنامج «تكامل» رفع مستوى الوعي بالأنظمة واللوائح لتحقيق جودة الخدمة المتفق عليها ورضا المستهلك من خلال تدريب وتأهيل مجموعة من موظفي منشآت قطاع الإيواء السياحي والأنشطة والمهن السياحية التي ترخصها الهيئة. 

كما يهدف البرنامج إلى توطيد وتعزيز الثقة بين الهيئة وأصحاب المنشآت السياحية والمستهلكين وتوفير بيئة استثمارية تتماشى مع المعايير العالمية، ورفع الوعي لدى العاملين بالقطاع السياحي، تماشيا مع رؤية 2020م إضافة إلى منع أو تقليل المخالفات المرتكبة في المستقبل، وتفادي انخفاض مستوى الخدمات وتخفيض نسبة الشكاوى الواردة على المنشآت السياحية، وتقليل الزيارات المتكررة من قبل مفتشي الهيئة للرقابة على هذه المنشآت.

  •  تأهيل المرخصين: 

أضاف النشمي أن من أهم الأهداف التي تسعى لها الهيئة هو إيجاد وسائل وسبل لإيجاد فرص عمل في قطاعات السياحة والتراث الوطني لأبناء المملكة بعد تأهيلهم، وإعداد خطة تدريبية تشمل تأهيل المرخصين والعاملين في القطاعات السياحية والراغبين بالعمل في القطاع السياحي بمنهجية مطورة تتركز في تنفيذ برامج ودورات وورش عمل قصيرة مكثفة.

  • دور الإيواء: 

أعلنت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني وفق خطتها لـ2020م عبر موقعها الرسمي، أن المملكة تشهد طفرة في مجال المنشآت والمشاريع الفندقية خلال العامين المقبلين بالتزامن مع التطور الذي تشهده المدن السعودية والنمو السنوي المتزايد للسياحة المحلية، حيث من المتوقع بحلول عام 2020م الانتهاء من إنشاء عدد كبير من فنادق «مختلفة الفئات» بحجم استثمارات يقدر بـ143.9 مليار ريال، على مستوى عالٍ من جودة الخدمات الفندقية والكثير منها يحمل أسماء لشركات فندقية عالمية.

  • تخريج 2000 طالب:

أبانت الهيئة أن الجهود التي قامت بها بالتعاون مع الجامعات والمؤسسة العامة للتدريب التقني في إنشاء كليات للسياحة والفندقة من أبرز المهام التي أدت إلى الإسهام في تطوير القطاع الفندقي من خلال تأهيل الشباب السعودي للعمل في هذا القطاع، حيث أدى التعاون المشترك بين المؤسسة والهيئة في إنشاء أربع كليات للفندقة والسياحة في الرياض والمدينة المنورة والطائف والأحساء، إضافة إلى عدد من المشاريع الحديثة لإنشاء كليات للامتياز السياحي في المملكة من خلال جامعات سياحية دولية، وإنشاء 8 من الكليات التي تشمل تخصصات تقنية وإدارية في الرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة والطائف وجدة والأحساء ونجران. ومن المتوقع أن تخرج كل كلية نحو 2000 طالب سنويا.

  • التأشيرة السياحية:

أوضح الباحث والمختص بالشأن السياحي عضو هيئة التدريب بكلية السياحة والفندقة علي اليوسف «للوطن»، أن قرار الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني نظام الحصول على تأشيرة سياحية سارية المفعول لكل من يرغب بالدخول إلى المملكة بغرض السياحة، هو بوابة عبور صناعة السياحة السعودية للعالمية بالنسبة للمسافرين الذين يتطلب منهم النظام الحصول على تأشيرة قبل دخول المملكة. حيث أكدت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني أنها ماضية قدماً في تنفيذ مبادرة التأشيرة السياحية التي تم الإعلان عنها مسبقاً ضمن مبادرات التحول الوطني 2020م، وذلك في إطار سعي الهيئة لتحقيق رؤية المملكة التطويرية 2030م التي تولي صناعة السياحة اهتمامًا كبيرًا في برامجها ومشاريعها التنموية.

  • جذب 32 ألف سائح:

أوضح اليوسف أن القرار ومنافعه الاقتصادية على المملكة تعود للتجربة الإيجابية السابقة لتطبيق نظام التأشيرة السياحية بين عامي 2008-2010م التي أعطت مؤشرات إيجابية ملحوظه، فبلغة الأرقام جذبت هذه التأشيرة خلال تلك الفترة أكثر من 32 ألف سائح، وتم تسهيل إجراءات تأشيراتهم عبر عدد من مكاتب تنظيم الرحلات السياحية المرخص لها من قبل الهيئة، وهو ما أتاح لهؤلاء إمكانية التعرف على عدد من الوجهات السياحية في المملكة، كما أسهم هذا العدد بانتعاش كبير في صناعة السياحة السعودية.

المصدر: صحيفة الوطن​