البوابة السعودية للموارد البشرية

طاقات توظيف 45 ألف باحث عن عمل خلال 5 سنوات


​كشفت مسؤولة في البوابة الوطنية للعمل "طاقات"، أنه تم توظيف أكثر من 45 ألفا من الباحثين عن العمل المسجلين لديهم خلال خمس سنوات ماضية على مستوى المملكة، مبينة أن 18 في المائة من العملاء المسجلين حاضرون في ورش العمل، فيما توجد آليات متبعة في البوابة للتعرف على أسباب عدم حضور المسجلين قبل اتخاذ أي إجراءات أو عقوبات حيالهم.

وقالت نوف الحارثي؛ مديرة عمليات مركز "طاقات" بالمنطقة الشرقية: إن الباحث عن عمل يواجه خطر عقوبات مالية محتملة أو الإقصاء من البرنامج، وذلك بحسب الفئات، فهناك فئة حافز البحث عن العمل، فعقوبة عدم الدخول الأسبوعي لتحديث الملف يتم خصم 200 ريال من المعونة التي تمنح لهم والإقصاء من البرنامج بعد ست مخالفات، بينما تكون العقوبة المالية 125 ريالا والإقصاء من البرنامج بعد ست مخالفات في فئة صعوبة الحصول على عمل، بينما يتم الإقصاء بعد 12 مخالفة لفئة دعم التوظيف، وتصب المخالفات جميعها في حالة عدم الجدية في البحث عن عمل.

وبينت الحارثي خلال حديثها في لقاء الثلاثاء الشهري لسيدات الأعمال بغرفة الشرقية أمس الأول، أن عدم حضور الباحثين عن عمل للدورات التدريبية يعرضهم لعقوبة حسم 200 ريال والإقصاء بعد أربع مخالفات لبقية الفئات كفرص العمل وعرض عمل مناسب.

وأشارت الحارثي لـ "الاقتصادية" إلى أن رحلة البحث تكون في ستة أشهر، تعقد خلالها دورات إلزامية، ويعود تجديد الملف في حال لم يحالفه الحصول على العمل، إذا طلب التمديد، مبينة أنه من أول ثلاث فرص عمل يتم تطبيق العقوبات المالية.

يشار إلى أن فكرة إنشاء مركز "طاقات" كانت بمبادرة من الملك عبدالله بن عبدالعزي​ز ــ رحمه الله ــ في عام 2011م، وكان هدف عملها التقليل من أعداد البطالة في السعودية؛ فانطلقت "طاقات علم" إحدى المشاركات لهذا المشروع الهادف إلى العمل على توظيف السيدات في القطاع الخاص، مشيرة إلى الخدمات المقدمة لهن لاستهداف توظيف العاطلات عن العمل في القطاع الخاص وخدمات التأهيل ضمن فريق علاقات بالشركات، للتواصل مع أصحاب العمل لحصر الشواغر وتخصصاتها، إضافة إلى فريق متخصص لدراسة الحالات للباحثين عن العمل والاستشارات، منوهة إلى شروط التسجيل بأن يكونوا مسجلين في "حافز" مسبقا أو البوابة الوطنية الإلكترونية، وتربط "طاقات" الباحثين عن عمل بأصحاب الأعمال، وتساعدهم على إيجاد الوظيفة المناسبة للباحثين عن عمل مناسب.

المصدر: صحيفة الاقتصادية