البوابة السعودية للموارد البشرية

العمل برامجنا التدريبية تدعم التوطين ومختصون كورسات بلا جدوى

نفت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية وجود أي نية لتغيير برامج التدريب الحالية، مشيرة إلى أن الأرقام تثبت نجاح وفعالية هذه البرامج في تحقيق نسب توطين مرتفعة، في حين قلل مختصون ورجال أعمال من جدوى هذه البرامج، مؤكدين أنها من أبرز العوائق التي تواجه التوطين.

وأوضح المتحدث الرسمي للوزارة خالد أبا الخيل ل​لمدينة» استمرارية برامج التدريب الح​الية التي تعتمد عليها الوزارة في تهيئة السعوديين لسوق العمل، مؤكدا أن الأرقام تثبت نجاحها في تطوير مهارات المستفيدين من أبناء وبنات الوطن، كما أنها تلبي متطلبات الجمهور ومؤسسات القطاع الخاص من الكوادر الوطنية ذات الموهبة، وتساعد الباحثين عن العمل والطلاب والأشخاص الذين يسعون إلى تطوير مستواهم الوظيفي، بغية الوفاء بمتطلبات سوق العمل السعودي.

وأضاف أن عدد المستفيدين من برنامج «دروب» بلغ إلى الآن 216 ألف مواطن، كما تجاوز عدد الزوار لموقع دروب 2.6 مليون زائر، فيما تم تسجيل نحو 393 ألف مستفيد ومستفيدة في المنصة، كما تم التسجيل في 866 ألف دورة إلكترونية، واعتماد أكثر من 36 ألف شهادة منذ إنشاء الموقع في 2014م وحتى الآن.

كما أتاح البرنامج فرصا تدريبية عبر ثلاثة مسارات استفاد منها 45 ألف سعودي وسعودية للعمل في قطاع الاتصالات، تماشيا مع القرار الوزاري القاضي بتوطين مهنتي بيع وصيانة الجوالات، وقصر العمل فيها بنسبة 100 في المئة على السعوديين والسعوديات.

من جانبه قلل رئيس قسم الموارد البشرية في كلية الاقتصاد بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتور خالد الميمنى من فعالية هذه البرامج، مشيرا إلى أن أغلبها بسيط وذو تأثير مؤقت، بينما يفترض أن يكون التدريب قويا وفعالا ويساهم في تهيئة طالب العمل لمستوى يجعله على الأقل في مستوى المنافسين من الجنسيات الأخرى، فمثلا نرى كورسات اللغة الإنجليزية في برامج تدريب الوزارة بسيطة جدا وتستمر لفترة لا تتجاوز الشهر أو أكثر، كما أن المهارات الأخرى في التواصل والتعامل مع العملاء محدودة جدا.

وتساءل الميمنى: لماذا لا تحاول الوزارة الاستفادة من تجارب الشركات الوطنية في هذا المجال مثل أرامكو والخطوط السعودية بدلا من الاستمرار في برامج تثبت النتائج عدم نجاحها.

واتفق المهندس بشير الحداد صاحب إحدى الشركات في قطاع الاتصالات مع ضرورة وجود برامج تدريب قوية، مشيرا إلى أن عدد الأجهزة المتأخرة لدى الشركة في قسم الصيانة منذ بداية التوطين في مجال الاتصالات وحتى الآن بلغ رقما كبيرا وهو أمر غير مسبوق، لافتًا إلى أن عدد الأجهزة المتأخرة في أقسام الصيانة خلال الفترة التي سبقت التوطين لم تتجاوز 50 جهازًا، ويكون التأخير فيها بسبب تأخُّر وصول قطعة غيار من المورد الخارجي.

وأضاف: أن إنتاجية فني الصيانة السعودي لا تتجاوز جهازا أو جهازين في اليوم وإنتاجية فني الصيانة الوافد المتخصص بين 10-15 جهازًا في اليوم.

المصدر: صحيفة المدينة