البوابة السعودية للموارد البشرية

احتفاء داو كيميكال بالسعوديين الشهادة التي أوجعت ضمير القطاع الخاص

في وقت كاد فيه السعوديون أن يقتنعوا أن أبتلوا بأبناء كسالى، لا يحبون العمل، ولا ينتجون، حتى عدهم بعض المسؤولين عالة على الاقتصاد الوطني نظراً لإنتاجيتهم المتدنية، جاء على هامش مؤتمر دافوس 2016م أشاد الرئيس التنفيذي لشركة "داو كيميكال" أندرو ليفريس- أول شركة عالمية تحصل على تصريح للعمل في المملكة ضمن رؤية 2030م, بكفاءة السعوديين ليطلقها مدوية على الملأ حين أشاد بالكفاءة العالية التي يتمتع بها الشباب السعوديون، فقد أشار إلى أن الشركة أرسلت 1000 متدرب سعودي إلى فروعها المختلفة حول العالم، وقال: نظراً للمستوى العالي من الكفاءة "أرادوا في جميع تلك الفروع الاحتفاظ بهم وعدم إعادتهم".

وأشار إلى أن ذلك شجعهم على التخطيط من أجل "سعودة" شركة "صدارة" للبتروكيماويات.

يأتي هذا في وقت يركض رجال الأعمال وغالبية منشآت القطاع الخاص وراء العمالة الوافدة، وذلك سعياً وراء تعظيم الأرباح، الأمر الذي جعل المملكة لا تستقدم الكفاءات بقدر ما تستقدم الأقل راتباً في غالبية المنشآت.

وفيما عد مراقبون شهادة الشركة العالمية تزكية صريحة لكفاءة المواطنين، اعتبرها آخرون مؤشراً على الاتجاه الخاطئ الذي يسلكه القطاع الخاص في سياسة التوظيف والاستقطاب، خاصة في ظل تج​اهل توظيف مواطنين يحملون مؤهلات عليا في تخصصات يحتاجها سوق العمل. 

المصدر: صحيفة الرياض