البوابة السعودية للموارد البشرية

8 توصيات تختتم منتدى جدة التجاري

خرج منتدى جدة التجاري الرابع الذي اختتم أعماله أمس بـ8 توصيات من أهمها، وضع خطط تنفيذية وبرامج زمنية لإعادة تفعيل المشاريع المتعثرة. والتسريع في الربط بين الجهات الحكومية لتحقيق التكامل. وتسهيل إجراءات إصدار التراخيص الحكومية المتعلقة بالأنشطة الاقتصادية. وتبسيط وتسهيل الإجراءات التي تكفل تخفيض التكاليف على المنشآت الصغيرة.

والعمل على ربط الاستثمار الأجنبي بالاستثمار المحلي من خلال تفعيل هيئة المشاريع الصغيرة والاستثمار على نحو يدعم رواد الأعمال. والمواءمة بين احتياجات التنمية والمشاريع المستقبلية وبين برامج التأهيل والتدريب المقدمة في المملكة. ودعم فكرة مركز التكامل التنموي على المستوى المحلي. وربط سياسات السعودة المتبعة من قبل وزارة العمل بمخرجات المعاهد الفنية والمؤسسات التعليمية لتغطية متطلبات سوق العمل. وأخذ اقتراحات التجار عن طريق ما تقدمه الغرفة التجارية للجهات المعنية باعتبار أنها حلول رئيسة لتخفيض الأسعار.

محفزات البيئة الاستثمارية:

وطرح المنتدى في جلسته الخامسة لليوم الثاني، محفزات البيئة الاستثمارية في جدة، تناول أربعة محاور أولها الحكومة الإلكترونية ودورها في تحفيز المناخ الاستثماري قدمها الدكتور عبدالرحمن الجضعي الرئيس التنفيذي لشركة علم، حول أهمية الدور الإلكتروني في تسهيل المعاملات الحكومية اليومية من خلال إجراء الخدمات التي تقدمها الشركات، مستثمرة بذلك شريحة كبيرة من القطاع الخاص لتواكب سرعة التطور الإلكتروني وتلبي متطلبات العصر الحديث.
واقع الاستثمار الأجنبي:

المحور الثاني كان بعنوان واقع الاستثمار الأجنبي وانعكاسه على البيئة الاستثمارية قدمها الدكتور عائض العتيبي المدير العام لأنظمة وسياسات الاستثمار في الهيئة العامة للاستثمار.

أما المحور الثالث فكان عن دور مجلس المنافسة في تحفيز الاستثمار قدمها الدكتور محمد القاسم تحدث فيها عن أهمية اتخاذ إجراءات التقصي والبحث وجمع الاستدلالات والتحقيق في الممارسات المخلة بالمنافسة ودراسة طلبات "التركز الاقتصادي" والاندماج والتملك والجمع بين إدارتين وإنشاء قاعدة بيانات ومعلومات عن النشاط الاقتصادي.
المحور الرابع:

ناقش المحور الرابع التسهيلات الإدارية وتأثيرها في الاستثمار قدمها جميل فارسي رئيس لجنة الذهب والمجوهرات في غرفة جدة تحدث عن أهمية الاستثمار في بيئة تنمي المستوى الاقتصادي المحلي بتذليل وتسهيل الإجراءات الروتينية لدى المستثمرين. وبدأت الجلسة الخامسة بعنوان شراكة التدريب والتأهيل في سوق العمـل قبل إتمام التعليم العام وتناولت محاورها دور التدريب في المؤسسة العامة للتدريب التقن والمهني قدمها الدكتور فهد التويجري نائب محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني والتطوير، حول أهمية مشروع التأهيل لطلاب الثانوية العامة ودعم المؤسسات لمنشآت التدريب الأهلية. وكان المحور بعنوان "تجربة القطاع الخاص في تدريب وتأهيل الشباب السعودي" قدمها المهندس أحمد البلاع الرئيس التنفيذي للمجموعة الوطنية للاستزراع تحدث فيها عن تجربة المجموعة في توظيف وتأهيل الكوادر الوطنية "تحديات وتطلعات بالإضافة لتجربته المجموعة في تدريب وتوظيف النساء، والخطط المستقبلية وتأهيل الكوادر الوطنية". وناقشت الجلسة السادسة البعد الاستراتيجي للتسعير في المنشآت التجارية في ظل التقلبات الاقتصادية - حقائق وأرقام، والحاسة السادسة للمستهلك.

1- وضع خطط تنفيذية لإعادة تفعيل المشاريع المتعثرة.

2- التسريع في الربط بين الجهات الحكومية لتحقيق التكامل.

3- تسهيل إصدار التراخيص الحكومية للأنشطة الاقتصادية.

4- تبسيط إجراءات خفض التكاليف على المنشآت الصغيرة.

5- ربط الاستثمار الأجنبي بالمحلي وتفعيل هيئة المشاريع الصغيرة.

6- المواءمة بين احتياجات التنمية والمشاريع المستقبلية وبرامج التأهيل.

7- دعم فكرة مركز التكامل التنموي على المستوى المحلي.

8- ربط سياسات السعودة بمخرجات المعاهد الفنية لمتطلبات السوق.

 المصدر: صحيفة باب