البوابة السعودية للموارد البشرية

"مسك الخيرية": 100 طالب وطالبة يلتحقون ببرنامج إعداد القادة في هارفرد

يبدأ اليوم الاثنين مائة طالب وطالبة من طلبة المرحلة الثانوية بالتعليم العام بالمملكة العربية السعودية، الدراسة في برنامج إعداد القادة في جامعة هارفرد الأمريكية، الذي يستمر لمدة 7 أسابيع حتى يوم 13 ذي القعدة 1438هـ الموافق 5 أغسطس 2017م، حيث وفرت مؤسسة محمد بن سلمان بن عبدالعزيز "مسك الخيرية" مائة مقعد في هذا البرنامج الصيفي الأميز على مستوى العالم في جامعة هارفرد.

‏وبدأ الطلبة فور وصولهم يوم أمس الأحد في التعرف على المرافق الجامعية المتاحة لهم في حرم جامعة هارفرد، ضمن البرنامج الذي يتنافس على الالتحاق به طلبة متميزين علمياً من أكثر من 50 دولة حول العالم للظفر بأحد مقاعده الـ800 مقعد.

وتأتي هذه المنح الدراسية للمرة الرابعة على التوالي، ضمن برنامج "إعداد القادة" الذي توفره مؤسسة مسك الخيرية لأكثر مائة طالب وطالبة تفوقاً علمياً في المرحلة الثانوية، فيما يعد البرنامج برنامجاً متميز علمياً على المستوى العالمي، يقوم على أساس تهيئة الطلبة وتعريفهم بالحياة الجامعية ويمكّنهم من تكوين قاعدة معرفية قوية ومتميزة من جامعة عريقة، بهدف مساعدتهم على الانطلاق والاستزادة مستقبلاً في مختلف المجالات العلمية والمعرفية.

وأوضح مدير الإعلام والنشر في مؤسسة مسك الخيرية يوسف الحمادي أن البرنامج يهدف إلى تهيئة الطلبة وتعريفهم بالحياة الجامعية ‏لمساعدتهم على الإنطلاق والاستزادة من العلوم والمعارف، وتطوير المهارات الشخصية للطلاب وتعزيز تواصلهم الإيجابي مع أقرانهم من حول العالم، مشيراً إلى أن البرنامج ‏يتميز بإتاحة الفرصة للطلبة الملتحقين فيه بدراسة مادة من التخصص الذي يطمحون بدراسته مستقبلاً.

وقال الحمادي أن البرنامج يتيح كذلك فرصة الحضور والمشاركة في الفعاليات الإثرائية و الزيارات التعليمية المصاحبة، بجانب حضور الصفوف وأداء المهام الجامعية، إلى جانب تمكين الطلبة من تطبيق أفكارهم وتجاربهم على أرض الواقع من خلال التعاون مع أكبر المؤسسات و الجهات العالمية، لافتاً إلى أن البرنامج يعزز حس الاعتماد على النفس في اختيار التخصص المرغوب فيه، والمواد الدراسية والمهام المتعلقة به.

وتعد المنح الدراسية في برنامج إعداد القادة إحدى مبادرات "مسك الخيرية" الهادفة إلى تمكين المجتمع من التعلم والتطور والتقدم في مجالات الأعمال والمجالات الأدبية والثقافية والعلوم الاجتماعية والتكنولوجية، حيث تؤمن المؤسسة بأن التعليم يعد ركيزة أساسية لنهضة الأمم وقاطرة تعبر بالمجتمع نحو آفاق التقدم والتطور، عبر إنتاج عقول مفكرة وواعية وقادرة على إدارة وبناء مؤسسات المجتمع وركائزه الأساسية، وتهيئة الكوادر البشرية والكفاءات القادرة على إنشاء وقيادة مشروعات التنمية بكل مستوياتها.

المصدر: صحيفة سبق