البوابة السعودية للموارد البشرية

يوفر 35 ألف وظيفة ويضيف 15 مليارا للناتج المحلي مشروع البحر الأحمر (أيقونة السياحة السعودية)

تسعى المملكة إلى المنافسة السياحية بمشروع “البحر الأحمر” الهادف إلى خلق وجهة تصبح من ضمن أفضل 10 وجهات شاطئية فاخرة حول العالم بحلول العام 2022م.

ويعتمد المشروع على استغلال موارد المملكة الطبيعة سيما المائية التي لم تكن مستغلة من قبل، لتوفير حزمة من المشاريع المبهرة عبر جزر وشواطئ بحرية ساحرة، تتيح أنشطة الرياضات المائية، والغوص، وتسلق الصخور، والمنطاد، ورياضات الغولف والتنس وكرة القدم، والسياحة البيئية كالاستمتاع بمراقبة دورة حياة السلاحف الصقرية، وتأمل النجوم والنوم في الهواء الطلق، وزيارة البراكين الخاملة.

  • خصوصية :

وقال الحساب الرسمي للمشروع على “تويتر” ان منطقة المشروع ستعتبر منطقة خاصة، تختلف القواعد والأنظمة التي تحكمها عن تلك التي تطبقها المملكة.

ولفتح المشروع امام السياحة العالمية لن تحتاج زيارته لتأشيرة سعودية، حيث سيتاح امام اغلب الجنسيات الحصول على تأشيرة دخول عبر الإنترنت او تأشيرة دخول لدى وصولهم إلى مشروع “البحر الأحمر”.

واظهر مقطع فيديو نشره الحساب الرسمي لمشروع البحر الأحمر على “يوتيوب”، موقع المشروع بين المحميات الطبيعية والمواقع الأثرية والبراكين الخاملة في المنطقة الواقعة بين “أملج والوجه”

وتقع إلى جانب المشروع آثار مدائن صالح التي تمتاز بجمالها العمراني، وأهميتها التاريخية الكبيرة.

وتمتاز منطقة المشروع بمناخ معتدل، بمتوسط درجة حرارة 30-31 درجة مئوية، ويطل الموقع على البحر الأحمر، الذي يمتاز بكونه أحد أفضل مواقع الغوص في العالم، لاعتدال درجة حرارة مياهه.

  • تفوق :

يتفوق مشروع البحر الأحمر، على اهم 10 وجهات سياحية عالمية، مورشيوس، وجزر الملديف، وجزر السيشل، وبالي، وهاواي حيث تبلغ مساحة موقع موريشيوس 203كم2، اما جزر المالديف 300كم2، وجزر السيشل 459كم2، وبالي 5637، وهاواي 16,637، اما مشروع البحر الأحمر فتبلغ مساحته 34 الف كم مربع، بحيث يعتبر الأكبر مساحة عالمياً بين أبرز الوجهات السياحية وأغناها تنوعاً.

ويأتي اطلاق المشروع السياحي العالمي بمثابة تأكيد كبير على ما تمتلكه المملكة من قوة اقتصادية تسعى إلى تحقيق التنمية بمختلف قطاعاتها واضعة صب عينها الاهتمام بالمواطنين والمقيمين من خلال توفير عدد من المرافق والمنشآت السياحية التي تنافس في مكوناتها العالمية بمختلف ما تقَدمه من خدمات، كما تسعى إلى تحقيق استثمارات جديدة من خلال استقطاب الأنظار إلى المملكة وما تحتويه من كنوز طبيعية.

  • كنوز وشواطئ خلابة :

ويقع المشروع في الساحل الغربي بين مدينتي الوجه و املج ، ويشمل المشروع كنوزاً من شأنها أن تخلق تجربة عالمية فريدة من نوعها للزوار منها الساحل والجزر والبراكين الخاملة، ومحمية طبيعية، ويمتد الخط الساحلي للمشروع لأكثر من 200كم.

ويضم المشروع شواطئ خلابة، وعشرات الجزر الغنية بالشعاب المرجانية المحمية بيئياً، بالإضافة إلى أشجار المنغروف والعديد من الأحياء البحرية المهددة بالانقراض كالسلاحف الصقرية، كما يشمل المشروع البراكين الخاملة التي يعود تاريخ آخر نشاط لها إلى القرن السابع عشر الميلادي، مع وجود مناطق طبيعية تسكنها حيوانات مثل النمر العربي، والذئب العربي، والوشق، والصقور، والنسور.

  • بداية :

وسيتم وضع حجر اساس مشروع البحر الأحمر، في الربع الثالث من عام 2019م، والانتهاء من المرحلة الأولى في الربع الأخير من عام 2022م، إذ ستشهد هذه المرحلة تطوير المطار، والميناء، وتطوير الفنادق والمساكن الفخمة، والانتهاء من المرافق والبنية التحتية، وخدمات النقل؛ كالقوارب، والطائرات المائية، وغيرها.

  • ملامح :

وكشفت الملامح الرئيسية لمشرع البحر الاحمر السياحي الذي اطلقه نائب خادم الحرمين الشريفين الامير محمد بن سلمان عن استهداف المشروع استقطاب الاستثمارات المحلية والاجنبية بقيادة صندوق الاستثمارات العامة وهو ما يدعم فرص النمو الاقتصادي للمملكة بقوة ويضع المملكة على خريطة السياحة العالمية الشاطئية والثقافية إلى جانب ما حباها الله بها من سياحة دينية.

ووفقا لما تم الاعلان عنه فإن المشروع يستهدف زيادة إجمالي الناتج المحلي في المملكة بمعدل 15 مليار ريال سنويا بالإضافة إلى تحقيق مكاسب تنموية هائلة من خلال خلق آلاف من فرص العمل التي تقدر بنحو 35 ألف فرصة عمل بمجرد اكتمال تطوير المشروع وذلك تماشيا مع رؤية المملكة 2030م.

وسيكون صندوق الاستثمارات العامة هو المستثمر الرئيسي والرائد في تطوير المشروع وجذب المستثمرين المحليين والدوليين لوجهة سياحية فخمة وفريدة من نوعها ترسم معايير جديدة في التنمية المستدامة وتضع المملكة على مكانة مرموقة في خريطة السياحة العالمية.​

المصدر: صحيفة البلاد