البوابة السعودية للموارد البشرية

هيئة تطوير المدينة تطلق مبادرة تأهيل الشباب لتوطين قطاع الدهانات

ثمن عدد من شباب منطقة المدينة المنورة المبادرة التي أطلقتها هيئة تطوير المدينة المنورة بالتعاون مع إمارة المنطقة لتوطين قطاع الدهانات في منطقة المدينة المنورة والرامية إلى دعم الشباب للبدء في تنفيذ المشروعات الخاصة، وأكد المتحدثون لـ »المدينة» أن توطين القطاعات المهنية سيخفض من معدلات البطالة بين فئة الشباب ويساعد في تغيير الصورة النمطية عن طبيعة الأعمال المهنية خصوصاً وأن تأتي ضمن مبادرات التي ترعاها القطاعات الحكومية ويتم من خلالها تنظيم ورش العمل واللقاءات التي تفتح المزيد من فرص العمل أمام الشباب السعودي الطموح.

  • الحراك الناجح:

وأشار الشباب خلال استطلاعات الرأي إلى أن توطين القطاعات المهنية يساهم في خلق حراك اقتصادي فعّال ويمنح شريحة كبيرة من الشباب فرصة المشاركة في دفع عجلة التنمية والاستعانة بسواعد أبناء الوطن بدلاً من الاعتماد على العمالة الأجنبية خصوصاً في الكثير من تلك المهن التي تشكل رافداً مالياً مهماً في ظل النهضة العمرانية التي تعيشها بلادنا الغالية.

وقال يوسف فارسي: إن توجه هيئة تطوير المدينة في توطين هذا القطاع المهني سوف يرفع من معدلات الإقبال لدى الكثير من الشباب الراغبين في الانخراط في الأعمال المهنية ونتطلع إلى توطين المزيد من تلك الأعمال التي كانت لسنوات مقصورة على العمالة الوافدة وأضاف: إن البرامج المتخصصة من خلال التدريب لهؤلاء الشباب سيرفع من كفاءة الفنية في هذا القطاع وسيمكن الشباب من الابداع في هذا المجال لا سيما أن هذا العمل يشتمل على العديد من النواحي الفنية التي من الممكن أن يسخر فيها الشباب طاقاتهم وإبداعاتهم. وشاركه الرأي الشاب محمد الكناني بالقول: إن توطين هذا القطاع جاء متوافقاً مع خطة الجهات المختصة في توطين العديد من القطاعات والتي يجب أن لا يغفل عنها الشباب السعوديون خصوصاً وأن العوائد المالية نظير تلك القطاعات المالية يُعد مرتفعاً بالمقارنة مع بقية الأعمال المهنية الأخرى وقال: إن البرنامج التدريبي الهادف إلى توطين قطاع الدهانات بمشاركة إحدى أعرق الشركات المتخصصة في الدهانات سيساهم في إعداد كوادر وطنية ماهرة وفق مستويات مهنية مرتفعة يحددها مهارات وبرامج الكفاءة الفنية في هذا التخصص الذي يشهد إقبالاً خصوصاً وأنه أحد قطاعات التشييد والإعمار ويُعد مكوناً رئيساً ومكملاً في هذا القطاع الحيوي.

  • مبادرة رائعة:

وأوضح الشاب عبدالله حنفي أن هذه المبادرة الرائعة الداعمة لخطط التوطين ستخلق المزيد من فرص العمل التي ستكون متاحة للشباب الذي أثبت كفاءته وقدرته العالية في القيام بالأعمال المهنية كما هو الحال في بقية القطاعات المهنية الأخرى، وقال: إن المكافآت المالية الخاصة بالمشاركين في الدورات التدريبية ستشجع الشباب للأقبال للمشاركة في هذا البرنامج في ظل كافة التسهيلات المقدمة لمساعدة الشباب في الانخراط في الأعمال المهنية.

وأشار الشاب فراس مقنص إلى أن خطة توطين قطاع الدهان من المهم أن يتواكب مع متطلبات السوق المحلي لسد الاحتياجات الذي سيحدث عقب قصر هذا العمل على المواطنين حيث من المهم بأن يكون الشباب مؤهلين للقيام بهذه الأعمال المهنية بطريقة احترافية، وقال: أعتقد أن هذه الخطوة ستسهم في انتعاش حركة السوق المحلي بالإضافة مساعدة الشباب إيجاد مرود مادي جيد يمكنهم من الاستقرار في هذه الأعمال.

  • نجاح التجربة:

وأبدى الشاب صلاح السندي، سعادته بهذا القرار وقال: نتطلع إلى الاحتفال بمشيئة الله بنجاح هذه التجربة التي تبنتها هيئة تطوير المدينة المنورة والتي تُعد إضافة للخطوات السابقة التي بدأتها الدولة في تمكين الشباب من الاستثمار لصالحهم ولصالح وطنهم، معرباً عن استعداد العديد من الشباب للانخراط في هذا المجال المهني،

وقال: حان الوقت ليتسلم هذه القطاعات أبناء البلد فهم أولى خصوصاً وأن الأجهزة الحكومية تدعم خطط التوطين التي تساعد على دخول الشباب إلى السوق ومزاولة كافة الأعمال والحرف والمهن التي ظلت لسنوات حكراً على العمالة الوافدة. وأكد الشاب محمد باقيس أن هذه المبادرة الساعية إلى توطين قطاع الدهانات ستكون أولى الخطوات في محاربة جريمة التستر خصوصاً وأن الشباب باتوا اليوم على أعتاب مرحلة جديدة تتضمن دخول الأسواق والأعمال المهنية والتعرف على كافة تفاصيل هذه التجارة وبالتالي الاعتماد على أنفسهم في هذه القطاعات وهو ما سيفضي إلى الاستغناء عن العمالة الوافدة وتنتهي ظاهرة التستر في هذا القطاع، معرباً عن أمله في توطين بقية القطاعات المهنية الأخرى.

  • الأيدي العاملة:

واعتبر الشباب عبدالرحيم فارسي أن توطين قطاع الدهانات يتطلب تعاون الجميع بعد توافر الأيدي العاملة السعودية الماهرة في هذا المجال الذين خضعوا للبرامج التدريبية وورش العمل المتخصصة مضيفاً: إن سعودة هذا القطاع وقصره على المواطنين يحقق قيمة إضافية في سوق العمل السعودي والقطاع الخاص الذي يُعد شريكاً في منظومة البناء والنماء في بلادنا المباركة.

أطلقت هيئة تطوير المدينة المنورة، مبادرة توطين قطاع الدهانات في المدينة المنورة بالشراكة مع شركة دهانات الجزيرة، بهدف تأهيل الشباب من أبناء المنطقة للانخراط بسوق العمل في هذا المجال الذي يُعد أحد أهم الأعمال المهنية التي تحظى بطلبٍ واسع في السوق المحلي. وتأتي المبادرة التي تحظى برعاية إمارة منطقة المدينة المنورة مشتملة على جزئين يتضمن الجانب العملي من خلال خطة تدريب للمشاركين في البرنامج التأهيلي الذي يستمر على مدار 8 أيام، بحيث يتمكن المتدرب من اكتساب المهارات الأساسية في عمليات تنفيذ الدهانات، ليصبح مؤهلاً للانخراط في هذا المجال المهني كرائد أعمال، كما يُمكن البرنامج التأهيلي المشاركين من العمل في هذا الجانب بمقابل أو متطوع في برنامج أنسنة المدينة المنورة الذي أطلقه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة رئيس هيئة تطوير المدينة، لمعالجة التشوه البصري في الأحياء غير المنظمة والقديمة، خصوصاً تلك المحيطة بمواقع التاريخ الإسلامي ومناطق الجذب السياحي، كما يمنح البرنامج التدريبي في قطاع الدهانات، المشاركين مكافآت مالية عند نهاية التدريب.

يُذكر أن الساعات الأولى من الإعلان عن البرنامج التأهيلي في منصات التواصل الاجتماعي شهدت إقبالاً من قبل الشباب الراغبين في الانضمام للبرنامج التدريبي في هذا المجال، حيث تم تسجيل أكثر من 100 شاب خلال الساعات الأولى من الإعلان.

المصدر: صحيفة المدينة