البوابة السعودية للموارد البشرية

من متدربي تقنية الرياض يخططون لمشاريع ريادية

أظهرت دراسة حديثة أجرتها المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني أخيرا، أن ما نسبته %73.7  من متدربي الكلية التقنية بالرياض يسعون إلى تأسيس مشاريع ريادية خاصة بهم في الوقت الحالي انطلاقا من احتياج سوق العمل وقدرته على استيعاب مشاريع في مجالات تقنية ومهنية، بدلا من الاكتفاء بالحصول على وظيفة في القطاعين الحكومي أو الخاص.

ميول المتدربين

ولم تخف الدراسة هدفها في معرفة اتجاهات وميول متدربي مرحلة الدبلوم نحو ريادة الأعمال، وتحديد مدى اختلاف اتجاهات المتدربين باختلاف متغيرات الدراسة، وإدراك أهم الأسباب التي تجعل المتدربين يفكرون بالتوجه نحو ريادة الأعمال، أو تلك التي تقف عائقا أمام طموحاتهم.

وبينت الدراسة التي عنونت بـ»دراسة اتجاهات متدربي الكلية التقنية بالرياض نحو ريادة الأعمال» أن المتدربين في أقسام التقنية المدنية والمعمارية وتقنية الحاسب والتقنية الكهربائية والتقنية الالكترونية كانوا الأكثر إيجابية في اتجاههم نحو تأسيس المشاريع الرائدة من المتدربين الموجودين في أقسام التقنية الإدارية والبيئية والميكانيكية والكيميائية.

تحصيل الآباء

وأشارت نتائج الدراسة إلى أن المتدربين الذين يمتلك آباؤهم تحصيلا تعليميا متقدما من المرحلة الثانوية وحتى الدراسات العليا كانوا الأكثر إيجابية في اتجاهاتهم نحو ريادة الأعمال وافتتاح مشاريعهم الخاصة، وكذلك الحال من لديه في محيطه الأسري من يعمل في قطاعات الخدمات والتجارة والتشييد، بينما من كان آباؤهم في مستويات تعليمية متدنية ظهروا بإيجابية أقل نحو ممارسة العمل الحر، بالإضافة إلى من لا يشغل أولياء أمورهم أي مهام وظيفية.

وأكدت دراسة المؤسسة أن المتدربين الذين لديهم خبرة عمل أو حضور برامج أو ورش عملية ذات صلة بالمشاريع الخاصة بدوا أكثر إيجابية في اتجاههم نحو ريادة الأعمال مقارنة بالمتدربين غير الممتلكين للخبرة في ميدان العمل ولم يسبق لهم المشاركة في ورش العمل أو حضور البرامج المتخصصة في تأسيس المنشآت الريادية.

المحفزات والمعوقات

وسلطت الدراسة الضوء على أبرز محفزات متدربي مرحلة الدبلوم في الكلية التقنية لتأسيس مشاريعهم الخاصة، وفي مقدمتها: تحقيق الاستقلالية وتحمل المسؤولية واكتساب خبرات أكثر في مجال الأعمال التجارية والحصول على دخل مادي عال وربح مجز.

وفي المقابل تتمثل أبرز المعوقات أمام المتدربين في سبيل تأسيس مشاريعهم الخاصة والتي لخصتها الدراسة في عدم توفر رأس المال الأساس، والخوف من أي مخاطرة مالية، والافتقار إلى المعرفة التجارية في مجال ريادة الأعمال.

المصدر: صحيفة مكة