البوابة السعودية للموارد البشرية

محفزات التوطين ترفع سعودة الوظائف إلى 75% في مستشفى الملك عبد الله الجامعي

كشفت دراسة ميدانية لقياس الأداء، أن معدل ارتباط موظفي مستشفى الملك عبدالله الجامعي، بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن بلغ 77%، أعلى من المعدل العالمي والمحلي، وأن نسبة السعودة في جميع أقسام المستشفى وإداراته، 75%، باستثناء التمريض.

وعبر المدير العام التنفيذي لمستشفى الملك عبدالله بن عبدالعزيز الجامعي، الدكتور أحمد بن محمد أبو عباة، عن فخره بهذه النتيجة، قائلا إنها محصلة للعديد من المبادرات، أهمها خطة التوطين في المستشفى، والتي تمضي بخطوات سريعة متسقة مع برنامج الملك سلمان لتنمية الموارد البشرية، أحد مبادرات وزارة الخدمة المدنية في إطار "رؤية المملكة 2030م".

وأضاف: تتضمن الخطة تصورًا شاملاً وعمليًا لهيكلة إدارات المستشفى، ومراجعة الهياكل التنظيمية لكل الإدارات؛ للتأكد من توافقها مع التنظيم الجديد، وأفضل تطبيق عملي للتنظيمات الإدارية.​

وأوضح "أبوعباة" أن خطة المستشفى لتطوير الموارد البشرية والمحافظة على مستوى عال من الجودة، أحد الأهداف الاستراتيجية، التي ترتكز على رأس المال البشري، وهي خلاصة تجربة المستشفى منذ التأسيس، بالمقارنة مع المنظمات الأخرى في الداخل، والوقوف على تجارب دولية بـ ( ألمانيا واليابان ودول الخليج)، والأخذ بما يناسب المستشفى، مع بناء السياسات ولائحة تنظيم العمل.

وأضاف أن مستشفى الملك عبد الله الجامعي، يعد من أوائل المستشفيات التي اعتمد  لها لائحة تنظيم عمل من وزارة العمل بالتعديلات الجديدة.

وأشار المدير التنفيذي للموارد البشرية والشؤون الإدارية بمستشفى الملك عبد الله الجامعي، ناصر الخرجي،  إلى أن مفهوم التطوير الشامل في المستشفى يقوم على ستة عناصر تشكل القيم المشتركة، وهي: الاستراتيجية، والأنظمة، والمهارات، وأنماط القيادة، والإشراف، والهياكل، والموارد البشرية.

ولفت إلى أن هذه العناصر والسمات متداخلة، بحيث إن تأثرت إحداها تؤثر على البقية. وقال إن الهدف الاستراتيجي هو استقطاب الكفاءات والقيادات والمحافظة عليها وتطوير أدائها، .

 وأكد أن قياس الأداء يعتمد على ثلاثة مؤشرات استراتيجية، هي معدل ارتباط الموظفين، ودورانهم، ونسبة السعودة (توطين الوظائف).

وذكر أن الهدف الرئيس من تطبيق مفهوم التطوير الشامل هو تنمية رأس المال البشري، بما يتوافق وينسجم مع رؤية 2030، التي تستهدف إحداث نقلات نوعية في مختلف المجالات.

ولفت "الخرجي" إلى أن  نسبة السعودة في جميع أقسام المستشفى وإداراته، الآن 75%، باستثناء التمريض، و 51% باحتساب التمريض، والمستهدف بحلول 2020م 70%.

وأضاف أن المتوقع وفق الخطة أن تبلغ السعودة في قطاع التمريض 25%، والطبي المساند 82%، والأطباء 70%، والإداري 100% .

وأوضح أن خطة المستشفى للوصول إلى سقف السعودة ستتضمن ثلاثة برامج لعروض التوظيف، وبرامج التدريب، وبرامج التطوع.

وأشار "الخرجي" إلى أن هناك مشروعًا كاملا؛  لتحفيز الموظفين بما يدعم التوطين ويرسخ ارتباطهم بالمستشفى وولاءهم له، ونسبة بقائهم واستمرارهم، موضحًا أن من ضمن هذه المحفزات: الرضا الوظيفي، وأن يكون الموظف متفاعلا وفاعلا، وأن يلم بأهداف المنظمة ويدافع عنها ويشاركها في كل شيء، كأساس للارتباط.

ونوه إلى أن مستشفى الملك عبد الله الجامعي، لديه أنماط متفردة من المحفزات التي تعمق ارتباط الموظف، ومن ذلك إنشاء قسم  بمسمى "مركز العناية بالموظفين".

المصدر: صحيفة سبق