البوابة السعودية للموارد البشرية

صناعات عالية التقنية تنتظر الأيادي السعودية الناعمة

​ 

كشف مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي في «مدن» سامي الحسيني الواحات الجديدة في مدن التي جرى تصميمها لتكون ملائمة لعمل المرأة في الصناعات الخفيفة عالية التقنية، والصناعات الدوائية والطبية، والذهب والمجوهرات، بالإضافة إلى منتجات السلع الغذائية، مشيرا إلى أن الاستثمارات والعمل في «واحات مدن» سيكونان متاحين لكلا الجنسين.

    #  3 عوامل للنجاح:

وأشار الحسيني إلى ثلاثة عوامل تدفع لنجاح الواحات الجديدة:

  •  اختيار مواقعها بعناية لتكون قريبة من التجمعات السكنية.
  •  الصناعات المستهدفة ستكون ملائمة لعمل المرأة من حيث طبيعتها.
  •  إثبات المرأة جدارتها من خلال تجربة «مدن» في المدن الصناعية الأخرى.

    #   فرص استثمارية:

وأكد الحسيني في تصريح لـ «مكة» أن «مدن» تشجع القطاع الخاص على الاستثمار في مختلف المجالات المساندة المسهلة لعمل المرأة بالواحات كخدمات النقل العام وحاضنات الأطفال والمراكز الصحية والترفيهية والمطاعم والمقاهي، والتعاون مع جهات التدريب والتأهيل الخاصة والحكومية، بما يسهم في إيجاد قدرات نسائية مؤهلة لقيادة صناعات ذات جودة عالية ترفد الاقتصاد بقيم مضافة وتحقق أهداف برنامج التحول الوطني.

    #  ساعات العمل:

وحول تحديد ساعات عمل السيدات أشار الحسيني إلى أن ذلك يخضع لتقدير المستثمرين وأصحاب الشركات الموظفة للعاملات، وكذلك للجهات التنظيمية المختصة بعمل المرأة مثل وزارة العمل، لافتا إلى أن توزيع الصناعات على «واحات مدن» لم يكن جزافيا، بل جاء وفقا للميزات النسبية التي تتمتع بها كل مدينة.

    #  حوافز اقتصادية:

ونوه الحسيني إلى أن «مدن» تقدم للمستثمرين مزايا اقتصادية وحوافز بجانب تهيئتها للبنية التحتية، والسرعة في تسليم الأراضي أو المصانع الجاهزة خلال فترة وجيزة من تقديم الطلب، إلى جانب تسهيلات جهات حكومية تتكامل مهامها مع «مدن»، مثل صناديق التمويل الحكومية والبنوك، والجهات الداعمة للصادرات والإعفاءات الجمركية على المواد الخام والآلات.

    #  حلول لمشاكل التمويل:

وأكدت رئيس مجلس شابات الأعمال بغرفة الشرقية العنود الرماح على ضرورة حل مشكلة التمويل التي تعاني منها أغلب المقبلات على قطاعات الأعمال، مشيرة إلى توفر برامج تدريبية على مستويات عالية من الكفاءة، مما يتطلب من الشابات المقبلات على الأعمال الصناعية التزود بها ضمن مجال الاختصاص، مشيرة إلى أن مجلس شابات الأعمال لديه برامج عدة لدعم مساهمة المرأة في القطاع الصناعي .

    #  تدابير تناسب المرأة:

وأشارت رئيس المجلس التنفيذي لسيدات الأعمال بالمنطقة الشرقية شعاع الدحيلان إلى أن واحات مدن مبادرات حية لزيادة مساهمة المرأة في قطاع الصناعة، وهي تتطلب تدابير تناسب خصوصية المرأة، والتي تؤدي مهام مختلفة عن الرجل، لافتة إلى أن عدم الاختلاط هو الخيار الأفضل للعاملة .

    #  مشاركة الرجل:

ورأى نائب رئيس اللجنة الوطنية الصناعية بمجلس الغرف السعودية عبدالله الصانع أن قصر واحات المدن على السيدات لن يكون ذا جدوى نظرا لارتباط مشاريع السيدات مع المشاريع الصناعية الأخرى، كما أن كثيرا من السيدات يعملن في المدن الصناعية بدون أية مشاكل، وإغلاق بعض المواقع على السيدات في هذا الوقت الذي يتطلب جهود السيدات إلى جانب رجال الأعمال لا معنى له ولذلك فإن الواحات يمكن أن تكون باستثمارات وأعمال مشتركة بين الرجال والسيدات.

المصدر: صحيفة مكة