البوابة السعودية للموارد البشرية

تدريب وتأهيل الشباب في أكثر من «100» كلية ومعهد تقني بالمملكة

دربت المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الشباب وأهلتهم في أكثر من 100 كلية ومعهد تقني بمختلف مناطق المملكة، وذلك لإبراز دورها الفعال في تنمية الصناعة المحلية والإسهام في النهوض بالاقتصاد السعودي، حيث تستهدف المؤسسة زيادة ن​سبة أعداد المتدّربين والمتدّربات في الوحدات التدريبية تسعة أَضعاف العدد الحالي خلال خمس سنوات ليصل العدد إلى 950 ألف متدّرب ومتدّربة.

وأدى بناء العنصر البشري في مجتمعنا بشكل كبير إلى تحقيق الأهداف المرسومة للتنمية، من خلال التعليم والتدريب والتأهيل بهدف توطين قطاعات الطاقة المتجدّدة والمعدات الصناعية والتعدين والنفط والغاز والبتروكيماويات والصناعات العسكرية.

وكان لقطاع التدريب الذي تمثله المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني دور أساسي، حيث أسهمت من خلال إنشاء 24 معهدا للشراكات الاستراتيجية إلى توفير كوادر بشرية ذات تدريب عال، وزيادة وتعزيز جودة التدريب التقني والمهني في سوق العمل عبر استقطاب ونشر الخبرات العالمية في التدريب التقني، كاليابانية والنيوزيلندية والكندية والأمريكية.

وتخطط المؤسسة للتوسع في إنشاء معاهد الشراكات لتصل إلى 35 معهداً في عام 2020م لتوفر فرص وظيفية مناسبة للخريجين، وفق رؤية المملكة 2030م لتعزيز قدرات الشباب السعودي، وفق احتياجات سوق العمل لضمان توفير العمل للخريجين.

ويعكس إعلان استضافة المملكة العربية السعودية لاجتماعات قمة قادة مجموعة العشرين في 2020م المكانة القوية والثقل الاقتصادي الذي تتمتع به بلادنا بين كبرى اقتصاديات العالم ولكون المملكة طرفًا أساسيًا في قيادة مسيرة الاقتصاد العالمي, حيث يرتبط عام 2020م بعملية التحول الوطني وبداية الانطلاق نحو تحقيق الرؤية لجميع القطاعات التي تم الإعلان عنها مسبقاً لتمثل الأهداف المرسومة من أجل بناء اقتصاد حيوي وقوي، فهي تمثل اللبنة الأولى والعامل الرئيس لتغيير الملامح الاقتصادية إلى الافضل, من خلال توجيه مسار كل قطاع نحو بلوغ الأهداف المرسومة.

يذكر أن مبادرات التحول الوطني للمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني بلغت 16 مبادرة تضمنت العمل على الوصول لاقتصاد مزدهر وتفعيل مبدأ نتّعلم لنعمَل من خلال مشروع بناء القدرات بالوحدات التدريبية والبدء ببرنامج الإطار الوطني للمؤهلات والفحص المهني.

بجانب توجيه الطلاب نحو الخيارات المهنية والوظيفية المناسبة من خلال برنامج التأهيل المهني لطلاب التعليم العام، وتوجيه طاقات الأبناء نحو ريادة الأعمال عبر دعم معهد ريادة الأعمال الوطني “ريادة” والتركيز على التدريب المستمر والموّجه للرجال والنساء.

المصدر: صحيفة الوئام