البوابة السعودية للموارد البشرية

التدريب المهني قلة الوظائف وضعف الرواتب أبرز العوائق أمام خريجات التقني

أكدت رئيسة وحدة العلاقات العامة والإعلام بالمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني فوزية الحربي على كثافة إقبال الفتيات على دراسة التخصصات الفنية والتقنية بحثًا عن فرص وظيفية في سوق العمل وقالت في حوار خاص لـ «المدينة»: لدينا حاليًا إقبال كبير على قطاع تدريب البنات وذلك لتغير الصورة السابقة عن العمل المهني والتقني ودخول السيدات حاليًا في مجال العمل المهني والمشروعات الخاصة، مشيرة إلى ان الخريجات يواجهن بعض العوائق مثل قلة الفرص الوظيفية وضعف الرواتب.

وتطرقت الحربي لنشأة المؤسسة لافتة إلى ان التدريب التقني والمهني كان موزعا بين ثلاث جهات حكومية، فوزارة المعارف كان لديها الثانوي الفني (صناعي، زراعي، تجاري)، ووزارة العمل والشؤون الاجتماعية كان لديها التدريب المهني (مراكز التدريب المهني)، ووزارة الشؤون البلدية والقروية كان لديها معاهد المساعدين، مستعرضة مراحل التطور المتلاحقة للمؤسسة والتي توجت بصـدور الأمر الملكي بتعييـن وزيـر التعليـم رئيسـًا لمجلس إدارة المؤسسة العامة للتدريـب التقنـي والمهني لدعـم تكامـل التدريـب التقنـي والمهني مـع منظومـة التعليـم، لتكـون متواكبـة مـع رؤيـة المملكة 2030م، وخطـة برنامـج التحـول الوطنــي 2020م، مؤكدة بأن هـذه الخطـوة ستحقق مزيـدًا من التكامل بين مؤسسات التعليم والتدريـب لتنميـة القـوة البشـرية لتكـون مواكبـة لاحتياجات التنميـة ومتطلبـات سـوق العمـل.

  • برامج لنقل التقنية وتوطينها:

وعن رؤية ورسالة المؤسسة قالت: «للمؤسسة العامة رؤية أساسية وهي الإسهام الفاعل في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية بتوفير التدريب التقني والمهني لأبناء وبنات الوطن بالجودة والكفاية التي يتطلبها سوق العمل، وتحقيق ريادة عالمية تكفل الاستقلالية والاكتفاء الذاتي، أما الرسالة فتتمثل في تطوير وتقديم وترخيص البرامج التدريبية التقنية والمهنية؛ حسب الطلب الكمي والنوعي لسوق العمل للذكور والإناث، وسنِّ التنظيمات المختصة بجودتها وكفايتها والإشراف عليها مع توعية المجتمع بأهمية التدريب التقني والمهني وإتاحة فرصة التدرب للقادرين على العمل من جميع الفئات العمرية بالإضافة إلى المشاركة في البرامج الوطنية التي تتبنى نقل التقنية وتوطينها، وتوفير دعمها ودعم القطاع الخاص، وتوجيهه للاستثمار في مجال التدريب التقني والمهني.

  • 19 كلية تقنية للفتيات:

وعن البرامج والتخصصات التي تقدمها المؤسسة للفتيات وأكثر التخصصات إقبالا من الشابات السعوديات قالت الحربي: «نحن لدينا 19 كلية تقنية للبنات موزعة في مناطق المملكة تمنح شهادة الدبلوم وفيها عدد من التخصصات مثل التقنية الإدارية وتقنية الحاسب الآلي وتقنية التزيين النسائي وتقنية تصميم وإنتاج الملابس وافتتح حديثًا تقنية تسويق وإدارة نظم الشبكات وتقنية البرمجيات وتقنية غذاء وتقريبًا التخصصات جميعها عليها إقبال ويحتاجها سوق العمل، كما أن هناك برامج قصيرة ومتنوعة يقدمها مركز خدمة المجتمع مشيرة إلى أن عدد خريجات المؤسسة منذ أن تأسست بلغ 18,365 خريجة و48 مبتعثه».

  • تخصصات الأزياء والتجميل:

وذكرت الحربي انه تم افتتاح الكليات التقنية للبنات في كافة مناطق المملكة لتستوعب خريجات الثانوية العامة بكافة فروعها في عدد من التخصصات المهنية والتقنية التي يحتاجها سوق العمل المحلي، وتتناسب مع طبيعة المرأة، من خلال افتتاح عدة تخصصات هي: التخصصات النسائية مثل (تصميم وإنتاج الملابس، والتزيين النسائي) إضافة إلى التخصصات الإدارية مثل (المحاسبة والإدارة المكتبية) وتخصصات الحاسب الآلي (الدعم الفني). وتعمل الكليات على دراسة احتياجات السوق بشكل مستمر لتصميم وتقديم البرامج التدريبية المتنوعة التي من شأنها الوفاء بمتطلبات السوق بكوادر نسائية مؤهلة مهنيًا وفنيًا. وتمنح الخريجات من الكليات التقنية للبنات شهادة جامعية متوسطة بعد إتمامها متطلبات التدريب المقررة على مدى عامين تدريبيين، إضافة لمشروع بناء القدرات، ومشروع التدريب الذاتي؛ وأطلقت كليات البنات برنامج التدريب المدمج في (4) كليات تقنية للبنات في (الرياض، وجدة، والأحساء وتبوك) كمرحلة أولى.

  • تغيير المفاهيم الاجتماعية:

وفيما يتعلق ببرنامج التحول الاستـراتيجي الذي أطلقته المؤسسة مؤخرًا قالت: انطلاقا من رؤية المملكة 2030م و برنامج التحول الوطني 2020م، فقد قامت المؤسسة بإطلاق برنامج التحول الاستراتيجي والذي يهدف إلى تطوير استراتيجيتها وإطلاق المبادرات اللازمة لتحقيقها، كذلك للتعريف بها و رفع الوعي وتغيير المفهوم الحالي عن التدريب التقني والمهني لدى المجتمع السعودي».

  • معوقات تواجه الخريجات:

وحددت الحربي المعوقات التي تواجه الخريجات في سوق العمل بقولها «تواجه الخريجات بعض المعوقات في توظيفهن مثل معوقات التوظيف لجميع خريجي الكليات والجامعات المتمثلة في قلة الوظائف وضعف الرواتب.

  • خريجات على خطوط الإنتاج:

أما عن فرص التوظيف لخريجات التقنية والتدريب المهني فقد اكدت الحربي على أن خريجات المؤسسة لديهن مهارات فنية وتقنية يحتاجها سوق العمل فهناك موظفات في الجامعات في أقسام التقنية والدعم الفني وفي المراكز الصحية الكبرى كأخصائيات بشرة وشعر ومنهن من لديها مشروعها الخاص ويعتبرن رائدات أعمال فهناك من لديها تصاميمها الخاصة بالملابس وهناك خبيرات المكياج وهناك صاحبات مشروعات ومراكز نسائية وأيضا هناك موظفات بوزارة الثقافة والإعلام وأيضا من خريجاتنا من يعملن على خطوط الإنتاج الرئيسة بالمصانع الكبرى.

وعن الرؤية الجديدة للتحول الوطني ما هي أهمية التدريب التقني للشابات وما هي استراتيجية المؤسسة في ظل رؤية 2030م قالت إن الرؤية الجديدة تعني أن الباب أصبح مفتوحا ومدعوما للشباب وللفتيات بوجه خاص وأن المهنية هي التي ستصنع الفارق لذا لدينا خطط استراتيجية​ لتحقيق هذه الرؤية بإذن الله.

وفيما يختص بالبرامج التدريبية التي تقدمها المؤسسة قالت الحربي: «لدينا مجموعة متنوعة من الكليات والمعاهد والبرامج التدريبية التي تتناسب مع جميع متطلبات سوق العمل لجميع فئات المجتمع وهي:

  • تأهيل حملة الشهادة الثانوية:

  1. كليات التقني: (والتي تؤهل حملة الشهادات الثانوية أو ما يعادها من الجنسين الحصول على درجة الدبلوم وبرامج البكالوريوس لتأهيلهم كاختصاصيين تقنيين لتلبية احتياجات سوق العمل) .

  • كليات التقنية العالمية.
  • المعاهد التقنية الثانوية.
  • البرامج التدريبية الحكومية المشتركة.
  • معاهد التدريب العسكري المهني.
  • المعاهد الصناعية المهنية في السجون.
  • برامج مشتركة في القطاع الخاص.
  • برنامج التدريب على رأس العمل.
  • برامج خدمة المجتمع والتدريب المستمر.
  • منشآت التدريب الأهلية ومعهد ريادة الأعمال الوطني.
  • البرامج التطوعية.

المصدر: صحيفة المدينة​