البوابة السعودية للموارد البشرية

أبرز تحديات التوطين توظيف السعودي في غير تخصصه

دعا مختص في قطاع الموارد البشرية إلى عدم استخدام كلمة بطالة أو عاطل على الشباب والفتيات وطالب بضرورة تغيير مسمى «عاطل» إلى «باحث عن عمل»، انطلاقا من أهمية تعزيز الوعي لدى الشباب السعودي بثقافة البحث عن العمل مؤكداً أن كلمة عاطل لا يليق أن نطلقها على الأشخاص غير العاملين.

وقال المختص محمد بن فيصل آل صقر ينبغي تغيير الثقافة المتداولة لدى المجتمع بأن الشاب السعودي فاشل في العمل، حيث إننا دائماً ما نسمعها حتى إنها وللأسف رسخت في أذهان بعض الشباب الباحث عن الوظيفة، مؤكدا على أهمية إيجاد برامج تلفزيونية تعكس ما ذكر والاستشهاد بنماذج سعودية لدحض تلك المقولة وتغيير نظرة المجتمع للشباب السعودي. وطالب آل صقر القطاع الخاص بتغيير نظرته السلبية تجاه الشاب السعودي وأنه غير منتج وغير متفاعل في نطاق عمله، دون النظر إلى الأسباب التي من أهمها عدم الاستثمار فيه من خلال تدريبه وتأهيله وتطويره بما ينمي مهاراته ويكسبه قدرة أكبر على أداء الأعمال والمهام المناطة به بكفاءة أعلى.

وأضاف آل صقر: السبب الثاني هو عدم توفير البيئة المناسبة للعمل وبمعناها الحقيقي الكامل دون اقتصار فهمها على الراتب، وثالث الأسباب وأخطرها هو التعيين على غير الاختصاص ودون أن يحدد له مهامه ومسؤولياته وصلاحياته، وهذه تجعل الشاب غير منتج، لأنه لم يراعِ اختصاصه الذي قضى سنوات وهو يتعلمه ويتدرب عليه، مطالبا وزارة العمل بأن يكون التعيين أو توطين الوظائف مبنيا على الاختصاص، وحتى لا يكون وهمياً ويؤدي بالشباب إلى ترك العمل والعزوف عن البحث عن بديل. وأشار آل صقر إلى أنه حين نتجاوز تلك الأسباب، وتقديم الشكر ورفع الروح المعنوية وإعطاء الثقة فإننا سنجد شباب سعودي ناجح ومنافس بقوة على الوظائف والمهن المختلفة ومساعدا في تنمية بلده، وسيكون رمزا في المحافل الدولية.​

المصدر: صحيفة الجزيرة